حبيب الله الهاشمي الخوئي

370

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

ورحم ، يا من قدر فلطف أشكو إليك ضعفي وما قصر عنه عملي من توحيدك وكنه معرفتك ، وأتوجّه إليك بالتسمية البيضاء وبالوحدانيّة الكبرى الَّتي قصر عنها من أدبر وتولَّى وآمنت بحجابك الأعظم وبكلماتك التامّة العليا الَّتي خلقت منها دار البلاء وأحللت من أحببت جنّة المأوى ، آمنت بالسّابقين والصّديقين أصحاب اليمين من المؤمنين الَّذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ألَّا تولَّيني غيرهم ، ولا تفرّق بيني وبينهم غدا إذا قدّمت الرّضا بفصل القضا آمنت بسرّهم وعلانيتهم وخواتيم أعمالهم فإنك تختم عليها إذا شئت يا من أتحفنى بالاقرار بالوحدانية ، وحباني بمعرفة الرّبوبيّة ، وخلَّصني من الشّك والعمى ، رضيت بك ربّا ، وبالأصفياء حججا وبالمحجوبين أنبياء ، وبالرّسل أدلاء ، وبالمتّقين أمراء ، وسامعا لك مطيعا . هذا آخر العهد المذكور كتب اللَّه تعالى لنا في زمرة المعاهدين المخلصين ، وجعلنا من موالي أوليائه المعصومين صلوات اللَّه عليهم أجمعين واللَّعنة على أعدائهم وظالميهم والشّاكين فيهم إلى يوم الدّين . الترجمة از دعاهاى آن بزرگوار است : بار پروردگارا بدرستى كه تو مونسترين انس گيرندگانى از براي دوستان خود ، وحاضرترين ايشان هستى با كفايت كردن حاجتها از براي توكل كنندگان بر تو ، مشاهده مىفرمائى ايشان را در بواطن ايشان ، ومطلع مىباشى بر ايشان در ضماير ايشان ، ومىدانى اندازهاى بصيرت ايشان را ، پس أسرار ايشان از براي تو هويدا وآشكار است ، وقلبهاى ايشان بسوى تو بي قرار ، اگر مستوحش كند ايشان را غربت از وصل تو مؤنس ايشان گردد ذكر تو ، واگر ريخته شود بر ايشان مصائب روزگار ملتجى باشند بطلب أمان از تو بجهت علم ايشان باين كه زمام جميع كارها بيد قدرت تو است ، وصدور آنها از قضا وقدر تو است بار خدايا پس اگر عجز برسانم از سؤال خودم يا متحير باشم از طلب حاجت